بالمصري: تغطية طليق للهجات العربية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
العودة إلى المدونة

بالمصري: تغطية طليق للهجات العربية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الوكيل الصوتي الذي يرد بفصحى مثالية على متصل مصري يبدو كقائمة هاتفية، لا كإنسان. إليك كيف يحافظ طليق على تحدث الوكلاء بلهجة المتصل نفسها، من القاهرة إلى الخليج.

الفصحى مش لهجة حد بيتكلمها في بيته

العربية الفصحى المعاصرة هي اللي يقرأها مذيعو الأخبار وأغلب أنظمة الترجمة الآلية تعتمدها افتراضيًا، لكنها مش اللغة الأولى لحد في مكالمة هاتفية. المتصل المصري يتوقع "إزيك" و"معلش"، مش العربية الرسمية لنموذج حكومي. أخطئ في اللهجة، وحتى القواعد المثالية تبان صوت روبوت، أو أسوأ، شركة ما اهتمتش تعمل توطين حقيقي غير قائمة اختيار لغة.

اللهجة إعداد حقيقي، مش زر ترجمة

على طليق، اللهجة مش مربع اختيار فوق وضع عربي عام. تبويب Brain لكل وكيل يحمل لغة محلية محددة، ar-EG للمصرية، جنب ar-KW وar-SA وar-AE وبقية لهجات الخليج والشام، مقترنة بتعليمات لهجة: إرشادات واضحة للكتابة والصياغة والكلمات المرتكزة الصغيرة اللي تخلي الرد يبان أصيل مش مترجم (شلون، الحين، تمام للكويتية؛ إزاي، دلوقتي، تمام للمصرية). التعليمات كمان توضح إيه اللي يتجنبه: خلط لهجات تانية، إغراق عامية ثقيلة، مبالغة كاريكاتورية، كتابة صوتية بأحرف لاتينية.

اللغة المحلية دي بتمتد على القناة كلها، مش بس في توجيه النموذج. نماذج تحويل كلام إلى نص مضبوطة للهجة (تحويل الكلام العربي من Hakim ومزودين بنماذج مخصصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج)، وأصوات تحويل نص إلى كلام مسجلة فعلاً باللهجة المطابقة بدل صوت فصحى عام يقرأ كلمات مصرية.

وكيل واحد، متصلين بلغات مختلفة

إعداد اللهجة مش بيحبس الوكيل في لغة واحدة. يقدر يحافظ على لهجته المضبوطة كافتراضية ويتحول بطلاقة فور ما المتصل يتكلم بلغة تانية، يرد باللغة اللي خوطب بيها أول مرة، من غير تردد بخصوص طلاقته، ويتحول فورًا لو طلب منه حد كده. بالنسبة لمركز اتصال بيتعامل مع المصرية والخليجية والإنجليزية في نفس الوردية، ده الفرق بين وكيل واحد مضبوط كويس وثلاث نشرات منفصلة.

خلّي متصليك يسمعوا صوت يعرفوه

اضبط اللهجة من تبويب Brain في وكيلك واسمعه يتكلم بنفس الطريقة اللي بيتكلم بيها متصليك فعلاً. مجاني للبدء، وبدون بطاقة دفع.

ابدأ مجانًا مع طليق